نيرفانـا
07-28-2006, 07:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم..
هذه خاطتري ماقبل الاخيره..
احببت نقلها لكم من هناك..
لاني نشرتها مسبقا..
كل ماحولها ينطق بمعاني التفاؤل والفرح..
لكنها بالرغم من ذلك..تحاول استجداء أحرف الوصف وخواطر النفس دونما جدوى..
نظرت الى حقيبة رحيلها..
وجعلت تدفع الى رئتيها أنفاسا عميقة علها تدفن بها شيئا من الحسرة والحيرة اللتين جعلتاها عرضة لتساؤلات الآخرين..
حتى هذه اللحظة لم تقرر بعد..
فتحت دفتر مذكراتها..
أمسكت القلم..كمحاولة أخيرة..
لاتعلم ماذا ستكتب..
ماسيخطه قلما سترضا به..
بدأت تكتب..
اول ماخطته كان العنوان..
رسالة له وحده من هنا..
أخاطبك من وراء المسافات..
أخاطبك من روح الألم..
أخاطبك من أمام الضياع..
رجوت البقاء لكل الأشيأء هنا..
رجوت المطر..
رجوت الغيوم..فأمست حنينا..
لجأت الى الريح فضمتني الى أعالي الألم..
فأي شي هذا الذي بتر بداخلي احساسي بالحياة..
وأعلن كل الأوجاع..؟؟!!
خنق بروحي ألف ذكرى..وذكرني..
تموت كل قناعاتي..
وكل أحزاني تئن بوجع..
صراخ يوقظني ليمنحني حياة بفصل واحد اشتعل بها حنينا لوجودي..
لكنه يمسي الحنين حطاما للهزيمة..
أتأمل كل الأشياء فأجدها ساخطة علي..
يكبر الضياع بكبر مشاعري..
بعد ان تخاذلت احرفي مابين الحيرة والإستغراب..
صراع مرير بين البعد أم البقاء..
لكنه قدري..
قدري ذات يوم جعلني أتخيل أنني طائر جميل يمتلك هذا الفضاء الواسع..
يحلق دائما والسعادة تجعل ألوان ريشه أكثر بهاء..
ولكنه عندما يهبط على غصن شجرة تصيبه رصاصة من بندقية صياد أو حجر صغير من طفل شقي..
فهل أدع القدر يقرر موتي على يد من كنت احترمه..
لا..
أبدا..
فاحترامي له يجبرني على فعل ذلك من أجله..
أخبرني قدري أن هناك وجوها مشرقة تضحك لمستقبلها..
وترحب بالأيام القادمة..
وتقبل حاضرها بكل سعادة..
ولكن عندما نظرت إليها وجدتها شقية تبحث عن شي..
وتتألم جوعا..
وجوه عديدة جميعها متشابهه..
العيون بها تبدو شاحبة وشاخصة عن تلك العظام التي لم يعفها العبث..
برد الخوف..
قيد آخر سكنني طويلا وشل حركتي..
أتي كمثل برد سكنته قبل أن يسكنني..
برد يقيد كل اوصالي..
ذلك البرد صار سمة الفصول الأربعه..
البرد يشعل جسدي..
والأرواح التائهه سكنها برد خوفك وجبروتك..ورهبتك ؟؟
فهل جربت الخوف من أن تسلب ماتملك..
حطب الذنوب يشتعل..
الوسادة تئن وهي تحتضن الرأس..
الحروف ليست خرساء اعلم جيدا..
وذات مرة سألتني عن حقيقتها..
كنت أبحث عن نفسي بين كلامها الذي لم تقله..
كيف للفراش ان يولي هاربا من البرد الى الهجير..؟؟
برد الخوف قاس..
ومن العبث أن تلتحف دفئا مزيفا وتحتمل الألم..
يييبدو أن آثار الحمى عاودتني..
ولابد أن أصحو مبكرا..
لكن السؤال يطرد النوم..
تترادف الإجابات..
وتتناثر من فوقي..ومن حولي,,تعلو..
تصبح ركاما خانقا..عبئا ثقيلا..
ولاتعطيني مايزيل دهشة السؤال..
سر المجهول يحاصرني..
تنهرني الغرابة..
أصرخ لما كل علامات الاستفهام هذه منثورة حولي,,؟؟!
تتجرد أحلامي من كل الحياة..
وتعجز روحي عن أي بوح..
تكبر معاناتي..ويزداد ألمي..
يصبح كل ما أملك خطايا من عمري..
وأتساءل هل لي الحق في إعلان سكون آهاتي..؟!
هل لي أن أمسح كل أحزاني عن البشر..؟!
أغلقت دفترها..
نظرت الى السماء..
رأت القمر والنجوم..
تأملت طويلا,,
همست اخيرا..
بشروه اني ابرحل..
ذهبت..
وهي تعلم انه سيقرأ ماكتبت..
فقد كان في الفترة الأخيرة يتابع ماتكتب..على غير العادة..
لم تقصد بكتاباتها شيئا..
كانت مجرد كتابات في لحظات مسروقة..في ظل انشغالها..
لكنها لم تكن كذلك بالنسبة اليه..
لا تعلم لماذا..؟!
ولاتهتم..
الغريب أنها كتبت على هامش الورقة..
سأعود..
ورسمت بجانبها دائرة من تساؤلات,,
كيف..متى..لماذا..أين..كيف سأكون..
واضعة إجابتها المعتادة في المنتصف..
لا أدري..
النهاية..
يالله ادوني رايكم بامانه..
دمتم بخير..
هذه خاطتري ماقبل الاخيره..
احببت نقلها لكم من هناك..
لاني نشرتها مسبقا..
كل ماحولها ينطق بمعاني التفاؤل والفرح..
لكنها بالرغم من ذلك..تحاول استجداء أحرف الوصف وخواطر النفس دونما جدوى..
نظرت الى حقيبة رحيلها..
وجعلت تدفع الى رئتيها أنفاسا عميقة علها تدفن بها شيئا من الحسرة والحيرة اللتين جعلتاها عرضة لتساؤلات الآخرين..
حتى هذه اللحظة لم تقرر بعد..
فتحت دفتر مذكراتها..
أمسكت القلم..كمحاولة أخيرة..
لاتعلم ماذا ستكتب..
ماسيخطه قلما سترضا به..
بدأت تكتب..
اول ماخطته كان العنوان..
رسالة له وحده من هنا..
أخاطبك من وراء المسافات..
أخاطبك من روح الألم..
أخاطبك من أمام الضياع..
رجوت البقاء لكل الأشيأء هنا..
رجوت المطر..
رجوت الغيوم..فأمست حنينا..
لجأت الى الريح فضمتني الى أعالي الألم..
فأي شي هذا الذي بتر بداخلي احساسي بالحياة..
وأعلن كل الأوجاع..؟؟!!
خنق بروحي ألف ذكرى..وذكرني..
تموت كل قناعاتي..
وكل أحزاني تئن بوجع..
صراخ يوقظني ليمنحني حياة بفصل واحد اشتعل بها حنينا لوجودي..
لكنه يمسي الحنين حطاما للهزيمة..
أتأمل كل الأشياء فأجدها ساخطة علي..
يكبر الضياع بكبر مشاعري..
بعد ان تخاذلت احرفي مابين الحيرة والإستغراب..
صراع مرير بين البعد أم البقاء..
لكنه قدري..
قدري ذات يوم جعلني أتخيل أنني طائر جميل يمتلك هذا الفضاء الواسع..
يحلق دائما والسعادة تجعل ألوان ريشه أكثر بهاء..
ولكنه عندما يهبط على غصن شجرة تصيبه رصاصة من بندقية صياد أو حجر صغير من طفل شقي..
فهل أدع القدر يقرر موتي على يد من كنت احترمه..
لا..
أبدا..
فاحترامي له يجبرني على فعل ذلك من أجله..
أخبرني قدري أن هناك وجوها مشرقة تضحك لمستقبلها..
وترحب بالأيام القادمة..
وتقبل حاضرها بكل سعادة..
ولكن عندما نظرت إليها وجدتها شقية تبحث عن شي..
وتتألم جوعا..
وجوه عديدة جميعها متشابهه..
العيون بها تبدو شاحبة وشاخصة عن تلك العظام التي لم يعفها العبث..
برد الخوف..
قيد آخر سكنني طويلا وشل حركتي..
أتي كمثل برد سكنته قبل أن يسكنني..
برد يقيد كل اوصالي..
ذلك البرد صار سمة الفصول الأربعه..
البرد يشعل جسدي..
والأرواح التائهه سكنها برد خوفك وجبروتك..ورهبتك ؟؟
فهل جربت الخوف من أن تسلب ماتملك..
حطب الذنوب يشتعل..
الوسادة تئن وهي تحتضن الرأس..
الحروف ليست خرساء اعلم جيدا..
وذات مرة سألتني عن حقيقتها..
كنت أبحث عن نفسي بين كلامها الذي لم تقله..
كيف للفراش ان يولي هاربا من البرد الى الهجير..؟؟
برد الخوف قاس..
ومن العبث أن تلتحف دفئا مزيفا وتحتمل الألم..
يييبدو أن آثار الحمى عاودتني..
ولابد أن أصحو مبكرا..
لكن السؤال يطرد النوم..
تترادف الإجابات..
وتتناثر من فوقي..ومن حولي,,تعلو..
تصبح ركاما خانقا..عبئا ثقيلا..
ولاتعطيني مايزيل دهشة السؤال..
سر المجهول يحاصرني..
تنهرني الغرابة..
أصرخ لما كل علامات الاستفهام هذه منثورة حولي,,؟؟!
تتجرد أحلامي من كل الحياة..
وتعجز روحي عن أي بوح..
تكبر معاناتي..ويزداد ألمي..
يصبح كل ما أملك خطايا من عمري..
وأتساءل هل لي الحق في إعلان سكون آهاتي..؟!
هل لي أن أمسح كل أحزاني عن البشر..؟!
أغلقت دفترها..
نظرت الى السماء..
رأت القمر والنجوم..
تأملت طويلا,,
همست اخيرا..
بشروه اني ابرحل..
ذهبت..
وهي تعلم انه سيقرأ ماكتبت..
فقد كان في الفترة الأخيرة يتابع ماتكتب..على غير العادة..
لم تقصد بكتاباتها شيئا..
كانت مجرد كتابات في لحظات مسروقة..في ظل انشغالها..
لكنها لم تكن كذلك بالنسبة اليه..
لا تعلم لماذا..؟!
ولاتهتم..
الغريب أنها كتبت على هامش الورقة..
سأعود..
ورسمت بجانبها دائرة من تساؤلات,,
كيف..متى..لماذا..أين..كيف سأكون..
واضعة إجابتها المعتادة في المنتصف..
لا أدري..
النهاية..
يالله ادوني رايكم بامانه..
دمتم بخير..