ناس
12-28-2006, 09:30 PM
أتشرف أن أخط لكم مما كتبته يداي أرجو أن ينال إعجابكم
غدر امرأة
هذي البداية
عندما كنت وحيداً
بدون غاية
أقرأ قصة
ليلى الحكاية
عاودتني أشواقي القديمة
عصفت بقلبي
أيدٍ أثيمة
فرقت بيني وبينك غيمة
عندما جاء المنادي
من بلادي
يذكر
أنك في وادي
وأنا في وادي
قال وبأصواتٍ رخيمة
أبعد عن تلك اللئيمة
كنت قد فقدت عقلي
واستجبت للملقي
أتذكرين!!
رأيتك في وضعٍ مريب
لا ... لا ... ليس قريب
ذاك الذي كنتِ معه
آهـ ... وتمسكين يداه
بدون أدنى حياء؟
قلتُ بصوتٍ حزين
اذهبي ... للجحيم
أنا ... يا أنتي ... سقيم
كنت أبغي الحلال
مع وردةٍ ... ومنها عيال
جعلتي أحلامي ... سراب
بعد أن انقشع الضباب
كسرت قلبي الحزين
طعنته ... آهـ .... يا مسكين
أصبحت أكره النساء
وأكره الأهواء
أنساك
ذا مستحيل
لا لا يوجد بديل
حبك في قلبي أصيل
حتى وإن أصبحتِ سراب
وتهتِ عن ناظري في الضباب
وظلت ملامحك كالسراب
آهـٍ على تلك السنين
ملأ بكومة أنين
في كل حينٍ وحين
أنت الأمل ألي ضاع
فبكى القلب ولاع
وطرقت أبواب الضياع
لعلي ألقى البديل
اليوم تعودين ....
تعودين بعد غياب
لتواصلين العذاب
لقيس في عصر الضباب
أنظري لي ...
هذا هو صنع يداك
تجرعت الأسى من كاس حبك
وقاسيت أصناف العذاب في بعدك
وتخليت عن الجميع من أجلك
ارحلي ..
واتركيني أعاني وحدي
لعلي أجد من يمسح دمعي
فسكين غدرك في قلبي
وجرحي لا يزال يدمي
انتظر
ماذا تقولين ... انتظر
أهو مواصلة غدر!!
أهواك
ماذا تقولين ...
بعد هذيك السنين
قتلتي حبي
طعنتي قلبي
ملأتي حياتي بالأنين
بعد اختيارك اللعين
قولي لي من كان ذاك
ماذا اقترفت يداك
يوم شفتك معاه
ويديكِ بيداه
هل تملكين جواب
أم هو السراب ... السراب
ماذا تقولين
إنه خالك فلان
آهـٍ ... بعد هذه الأحزان
هل نستطيع ...
نقول كان يا مكان
هل نستطيع ...
أن ننسى ألي كان
ونبدأ حياة جديدة
بها حياة سعيدة
سنين عمرنا ضاعت
بسبب ظنٍ قبيح
حبيبتي
ضعي يديكِ بيدي
نصنع قصة جديدة
فيها عبر مفيدة
نقول لمن يريد
أن يعرف المزيد
قاتل الله الحماقة
والشك والتثريب
فمن تراه عيونك
غريب ... يمكن قريب
وتظلم الإنسان
بدون أن تستفيد
نهاية الحكاية
ليلى لقيسٍ أكيد
مع تحيات العنيد
غدر امرأة
هذي البداية
عندما كنت وحيداً
بدون غاية
أقرأ قصة
ليلى الحكاية
عاودتني أشواقي القديمة
عصفت بقلبي
أيدٍ أثيمة
فرقت بيني وبينك غيمة
عندما جاء المنادي
من بلادي
يذكر
أنك في وادي
وأنا في وادي
قال وبأصواتٍ رخيمة
أبعد عن تلك اللئيمة
كنت قد فقدت عقلي
واستجبت للملقي
أتذكرين!!
رأيتك في وضعٍ مريب
لا ... لا ... ليس قريب
ذاك الذي كنتِ معه
آهـ ... وتمسكين يداه
بدون أدنى حياء؟
قلتُ بصوتٍ حزين
اذهبي ... للجحيم
أنا ... يا أنتي ... سقيم
كنت أبغي الحلال
مع وردةٍ ... ومنها عيال
جعلتي أحلامي ... سراب
بعد أن انقشع الضباب
كسرت قلبي الحزين
طعنته ... آهـ .... يا مسكين
أصبحت أكره النساء
وأكره الأهواء
أنساك
ذا مستحيل
لا لا يوجد بديل
حبك في قلبي أصيل
حتى وإن أصبحتِ سراب
وتهتِ عن ناظري في الضباب
وظلت ملامحك كالسراب
آهـٍ على تلك السنين
ملأ بكومة أنين
في كل حينٍ وحين
أنت الأمل ألي ضاع
فبكى القلب ولاع
وطرقت أبواب الضياع
لعلي ألقى البديل
اليوم تعودين ....
تعودين بعد غياب
لتواصلين العذاب
لقيس في عصر الضباب
أنظري لي ...
هذا هو صنع يداك
تجرعت الأسى من كاس حبك
وقاسيت أصناف العذاب في بعدك
وتخليت عن الجميع من أجلك
ارحلي ..
واتركيني أعاني وحدي
لعلي أجد من يمسح دمعي
فسكين غدرك في قلبي
وجرحي لا يزال يدمي
انتظر
ماذا تقولين ... انتظر
أهو مواصلة غدر!!
أهواك
ماذا تقولين ...
بعد هذيك السنين
قتلتي حبي
طعنتي قلبي
ملأتي حياتي بالأنين
بعد اختيارك اللعين
قولي لي من كان ذاك
ماذا اقترفت يداك
يوم شفتك معاه
ويديكِ بيداه
هل تملكين جواب
أم هو السراب ... السراب
ماذا تقولين
إنه خالك فلان
آهـٍ ... بعد هذه الأحزان
هل نستطيع ...
نقول كان يا مكان
هل نستطيع ...
أن ننسى ألي كان
ونبدأ حياة جديدة
بها حياة سعيدة
سنين عمرنا ضاعت
بسبب ظنٍ قبيح
حبيبتي
ضعي يديكِ بيدي
نصنع قصة جديدة
فيها عبر مفيدة
نقول لمن يريد
أن يعرف المزيد
قاتل الله الحماقة
والشك والتثريب
فمن تراه عيونك
غريب ... يمكن قريب
وتظلم الإنسان
بدون أن تستفيد
نهاية الحكاية
ليلى لقيسٍ أكيد
مع تحيات العنيد